مواضيع اليوم

الإخوان صاروا رمزا للنفاق في العصر الحديث لا يصلحون و لا ينصلحون إلا بقطع رقابهم

محمد بن عمر

2018-08-03 09:12:56

0

الإخوان صاروا رمزا للنفاق في العصر الحديث لا يصلحون و لا ينصلحون إلا بقطع رقابهم.

يا صديقي قطع رقاب المتقولين هي سنة كونية أزلية خلقت قبل خلق الانسان نفسه و لا مهرب منها إلا إليها ، فمن لم يمت بقطع رقبته من أهل السنة مات بمرض قلبي لنفاقه يهد كيانه هدا ثم يموت شر ميتة

https://www.facebook.com/mohamed.benamor.370515/videos/vb.1154281788/10213945300083989/?type=2&theater&notif_t=video_processed&notif_id=1533114187914803

لا وجود لصلاة الجمعة في الإسلام و لا شفاعة لنبي الأعراب بل للملائكة المقربين.

https://www.facebook.com/mohamed.benamor.370515/videos/10205356108599570/


ما يسمى بالسنة النبوية كانت و لا تزال مدخل أهل الشقاق والنفاق لضرب عقيدة التوحيد الإسلامية ؟!!

لا وجود لصلاة الجمعة في الإسلام ؟

*كم من أسبوع في السنة الهجرية؟

السنة الهجرية 354 يوم ÷ 7 = 51 أسبوع تقريبا. و قد عاش النبي في المدينة 10 سنوات ما يعني أنه قد قام بعدد 510 خطبة بحسب السلفيين .. فأين هذه الخطب الجمعية يا أهل السنة ؟!


https://www.youtube.com/watch?v=7copfMNc498&feature=share


ردا على لجنة الحريات الفردية و المساواة ؟

تقرير لجنة الحريات الفردية  و المساواة   أوهام تعادي كيان الدولة ؟


https://www.facebook.com/mohamed.benamor.370515/videos/vb.1154281788/10213953389806227/?type=2&theater&notif_t=video_processed&notif_id=1533214038589121


https://www.facebook.com/harthalhounafa3000/videos/445665339245134/


https://youtu.be/4f5fWQIyq5k


السنة يتحركون اليوم منددين بلجنة الحريات الفردية
و المساواة متغافلين أن بورقيبة نفسه اعتمد على تأليه السنة للنبي محمدا عليه السلام لتأليه نفسه وابتداع مجلة الأحوال الشخصية التي تحكمنا منذ 60 سنة و لم تترك لسنن الله أي أثر في حياة أسرتنا التونسية !!
كما أن تقرير بشرى بالحاج حميدة ارتكزبالأساس  على ما يسميه ملاعين السنة (الطاهر بنعاشور ) بمقاصد الشريعة لطمس وضوح آيات بينات تكفر كل من لم يستجب لأمر الله البين في الأسرة و المجتمع و الحكم و السياسة و الاقتصاد فردا أو مجموعة ..

https://youtu.be/4f5fWQIyq5k

----------

ما يسمى بالسنة النبوية كانت و لا تزال مدخل أهل الشقاق والنفاق لضرب عقيدة التوحيد الإسلامية ؟!!

لا وجود لصلاة الجمعة في الإسلام ؟

*كم من أسبوع في السنة الهجرية؟

السنة الهجرية 354 يوم ÷ 7 = 51 أسبوع تقريبا. و قد عاش النبي في المدينة 10 سنوات ما يعني أنه قد قام بعدد 510 خطبة بحسب السلفيين .. فأين هذه الخطب الجمعية يا أهل السنة ؟!

https://www.youtube.com/watch?v=7copfMNc498&feature=share


قال الله عز وجل متحدثا عن صلاة العصر يوم الجمعة الذي كانت تقام فيه الأسواق: ( يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ( (الجمعة/9-11).

- عدد الصلوات هي ثلاث، اثنتان في النهار و واحدة في الليل

الفجر و صلاة العصر و صلاة العشاء صلاة

* فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا

اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( 103 )سورة النساء.

*وأقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ( 114 )سورة هود.

إن قرآن الفجر كان مشهودا ( 78 ) )/ سورة الإسراء *( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر

*( *يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ(58) سورة النــور.

لا وجود لصلاة الجمعة في الإسلام ؟!

* يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله

وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون( 9 ) فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ( 10 ) وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين( 11 ) سورة الجمعة.



ملحق:

صلاة الجمعة

الرابط: http://www.shahrour.org/?p=1807

بنور صالح

إن كل المجتمعات لها أسواق تجارية تقيمها دوريا أي مرة في الأسبوع أو مرتين أو مرة في الشهر أو عدة مرات، فاليوم الذي يقام فيه السوق ذلك اليوم يسمى بيوم الجمعة وليس إسما ليوم من الأسبوع.

إن صلاة الجمعة كصلاة في يوم من الأسبوع لا أصل لهذه الصلاة في كتاب الله، بل الذي ذكره الله هو أن الناس كانوا إذا أتى يوم الجمعة أي يوم السوق ذهبوا للتجارة وتركوا الصلاة فأنزل الله تحذيرا في هذا الشأن وإليك ما قال الله، يقول عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} فانتبه جيدا يا أخي، إنه لم يقل إذا نودي لصلاة الجمعة بل قال من يوم الجمعة أي إذا نودي للصلاة اليومية التي تعرفونها وكان يوم الجمعة أي اليوم الذي تجتمعون فيه للتجارة وجمع المال {فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} فاذهبوا للصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة، وأعطي لمحة عن الأسواق قديما فإن السوق تبنى في نقطة مركزية فقد يصل شعاعها من 5 كلم إلى 20 كلم حسب حجم السوق، أي أن السوق تتوسط قرى عديدة تبعد عنها قرابة 5 الى 20 كلم وأن الوسيلة الوحيدة للنقل هي الحيوان والأكثر استعمالا هو الحمار، ولقطع هذه المسافة للوصول إلى السوق قد يستغرق ساعتين أو ثلاث أو أربع ساعات مما يدفع الناس للقيام باكرا قبل صلاة الفجر لكي يدخلوا السوق في وقت مبكر وهذا ما يجعل صلاة الفجر في هذا اليوم تتعرض للانتهاك، وبالتالي نزول هذه السورة بخصوص هذا اليوم وخصوصا التجار لأن الآية تركز عليهم أكثر من غيرهم فهم المعنيين بالدرجة الأولى لأنهم هم الذين يذهبون للسوق بكرة لبناء مواقعهم وتحضير سلعتهم لعرضها للبيع ولذلك كانوا يتركون الصلاة ويذهبون للبيع وهذه الظاهرة تبقى دائما موجودة مهما ذكرت الناس لأن البائعون يفتنون عند فتح الأسواق، فالمستهلك قد يتأخر لكن البائع لا يستطيع التحكم في نفسه بسهولة، فالبائع يريد أن يحصل على المكان الأحسن في السوق فهو يريد المكان الاستراتيجي لعرض سلعته وبيعها، والباعة يتنافسون ويتسابقون لحجز هذه الأمكنة الاستراتيجية لذا فهم يذهبون باكرا جدا من أجل التربع على المكان، وهذا يفتنهم كثيرا عن الصلاة، فهذه حقيقة تراها بعينيك الآن لو رجع الناس إلى الصلاة التي أنزلها الله وأمرنا بها حيث يجب أن يصلي المؤمن طيلة الفجر إلى قبل طلوع الشمس فهذا كله وقت الصلاة يجب أداؤه من بدايته إلى نهايته وقد وضحت هذا بإذن الله في المواضيع التي كتبتها عن الصلاة لمن أراد أن يرجع إليها، إذن كما ذكرت فإن الصلاة تصطدم تماما مع فتح الأسواق وبالتالي فالناس تركوا الصلاة وذهبوا إلى الأسواق فأنزل الله هذه الآيات ليحذرهم من فعلهم هذا، فقال لهم {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} أي اذهبوا إلى الصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة، وتأمل ماذا قال لهم بعد ذلك {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} أي عندما تنتهوا من الصلاة اذهبوا لتجارتكم ويقصد بذلك صلاة الصبح لأنها تبدأ بكرة مع افتتاح الأسواق التي تبدأ هي أيضا بكرة فيجب ترك البيع والذهاب للصلاة، وإذا نظرنا للصلاة التي يسمونها بصلاة الجمعة فإنهم يصلونها وقت الظهيرة، علما أن القرآن نزل بمنطقة صحراوية، فالظهيرة وخصوصا في فصل الصيف أمر لا يطاق، فكر معي قليلا يا أخي، كيف يقول الله لهم {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} أي عندما تنتهوا من الصلاة وذلك وقت الظهيرة وفي الصحراء كيف يقول لهم بعد ما تنتهوا من الصلاة إذهبوا إلى البيع والتجارة، فأي سوق تفتح في ذلك الوقت، يا أخي هذا وقت قيلولة، وهذا الوقت وصفه الله بعورة يخلو الناس بأنفسهم للراحة والنوم وليس للتجارة والذهاب للأسواق، تابع معي يا أخي ماذا قال الله في هذا الوقت، فقد ذكر الله في آية أخرى يقول {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات، من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء، ثلاث عورات لكم}






التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف