مواضيع اليوم

أنصارُ اللهِ.. في حَضرةِ اللهِ .. مهرجاناتُ الشورِ والبندريّة في اللّيالي الرمضانيّة، أنموذجًا!!!

مرام مريم

2018-05-31 14:45:30

0

 أنصارُ اللهِ.. في حَضرةِ اللهِ .. مهرجاناتُ الشورِ والبندريّة في اللّيالي الرمضانيّة، أنموذجًا!!!


أجواء الإيمان والصفاء والنقاء، وكذلك رفعُ الأيادي ولَطم الصدور، وقبلها الذِكر والدعاء كُلّها جاءت بتنسيق واحد وإبداع واحد وكأنما يترائ للناظر أنّ هذه الجموع المرتدية رداء الشور الأخضر كلها شخص واحد أو جسد واحد إبتداءً من النظرة الفطرية الخالصة المملوءة بالمودة والرحمة والمحبة فيما بينهم وإنتهاءً بالتوجه نحو القبلة لقراءة الدعاء، أما مابين البداية والنهاية فيأخذك الشجى القرآني والقصائد العفويّة من رواديد الشور الصغار والكبار الى أجواء الجنان والوقوف صافي الذهن بين يدي الرحمن، تُناجي ربَّ العزةِ بمناجاة العارفين، ولِسان حالهم يقول: (إلهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنآئِكَ، كَما يَلِيقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجْهِكَ..) وتبقى تلك الوجوه معلَّقة في السماء هائمة في مناجاة معبودها وخالقها، لاتتمنى انقضاء هذه الدقائق الكريمة من هذا العمر الذي قضى في حسرات سابقة على الدنيا الفانية وضنكُها!!
فهذه الدقائق عندهم لاتعادلها الأيام والسنين؛ لأنها في حضرةِ الله جلا وعلا..
هذا ما كان وظهر في مجالس الشور التي أصبحت الظاهرة الرمضانية الليلية الأسمى في وسط وجنوب العراق، حيث أخذ على عاتقه المحقّق المرجع الصرخي انقاذ الشباب المسلم من التيه في غياهب الانحرافات وشذوذها بلا متابع حنون، أو رقيب صارم، أو وازع من دين، أو ضمير حي !
فليالي الشور الرمضانية هي فرصة ذهبية لا تُعَوَّض، ولن تُعَوّض.. وكما قال أمير المؤمنين-عليه السلام-:((اغتنموا الفرص؛ فإنّها تَمرُّ كَمَرّ السحاب)) فكيف إذا كانت هذه الفرص في حضرةِ الله تعالى؟!!!
فلا شَكّ مِن عظيم ثوابها وعظيم تأثيرها الإيجابي على الروح والنفس... اللهمّ اجعلنا مِمّن يغتنمون أحسن الفرص للفوز برضاك بحقّ محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين.

https://e.top4top.net/p_881pkkio1.jpg



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف