مواضيع اليوم

أقوال المسيح و .. أقوال الرئيس!

إعلاميونا المُطــَـبــِّـلون حالة مريضة من النفاق المصطنع، فعندما يحتفل أقباطــُـنا بعيد الميلاد المجيد فلا تجعلوه عيدًا لرئيس الدولة.

 كانت مهمة المراسلين للتلفزيون المصري إقناعَ المُشاهد المسكين أن الكنيسة أشرقت بنور سيســِـها، ولم أسمع أحدًا منهم يسأل مطرانا أو قمّصا أو قسيسا عن أهم أقوال المسيح، عليه السلام، إنما كان السؤالُ منصبا على أجواء الاحتفال بقدوم السيد الرئيس.
منتهى الإذلال أنْ تَمُنّ على محدثك، وتجبره على المديح والإطراء، فالحقيقة أن الكنيسة لن تنتقص بركتــُـها إذا لم يقُم الرئيسُ بزيارتها.
 
كان التطبيلُ مقرفـًـا والنفاقُ على أشدّه، وكل إعلامي يريد أنْ يتشرف لسانــــُـه بذكر اسم الرئيس السيسي.

أيها الأفــَّـاقون،
 
أقوال المسيح قبل كلمة السيسي، وعيد الميلاد المجيد للتطهر وذِكــْـر تعاليم ابن مريم، عليهما السلام، وحشرُ القصر في الكنيسة لا يجعلها أكثر طهارة.
سمعت اسمَ الرئيس أكثر مئة مرة من اسم المسيح، عليه السلام.
قليل من الحياء، أيها المُطــَـبــِّـلون، إذا كانت التهنئة من القلب وليست توجيهات عليا.
 
احفظوا ماء وجه أقباطنا، وحدّثوهم عن بركة السماء وليس عن رضا الإتحادية!

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو في 7 يناير  2017






التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف