مواضيع اليوم

أئمةُ الضلالةِ يقتلون الصائمين في كربلاء، براني المرجع الصرخي، شاهدًا!!!

مرام مريم

2018-05-23 20:31:23

0

 أئمةُ الضلالةِ يقتلون الصائمين في كربلاء، براني المرجع الصرخي، شاهدًا!!!

بقلم الكاتب \علي البديري
يرويّ الشريفُ الرضي عن أبي يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جدّه عفيف، قال: جئتُ في الجاهليّة إلى مكّة وأنا أُريد أنْ أبْتاع لأهلي مِن ثيابها وعطرها، فأتيْتُ العبّاسَ بن عبدالمطّلب- وكان رجلًا تاجرًا ـ فأنا عنده، حيثُ أنظر إلى الكعبة وقد حلّقت الشمس في السماء فارتفعت وذهبت إذ جاء شابٌّ فرمى ببصرهِ إلى السماء، ثمّ قام مستقبِلَ القِبلة، ثمّ لَمْ ألبثْ إلاّ يسيرًا حتّى جاء غلامٌ فقام عن يمينه، ثمّ لَمْ ألبَثْ إلاّ يسيرًا حتّى جاءت إمرأة فقامت خلفهما، فركع الشابُّ فركع الغلامُ والمرأة، فسجد الشابُّ فسجد الغلامُ والمرأة.
فقلت: يا عبّاس، أمرٌ عظيم! قال العبّاس: أمرٌ عظيم! أتدري مَن هذا الشابّ ؟! قلت: لا، قال: هذا محمّد بن عبد الله، ابن أخي.. أتدري مَن هذا الغلام ؟! هذا عليٌّ ابن أخي.. أتدري مَن هذه المرأة ؟! هذه خديجة بنت خويلد. إنّ ابن أخي هذا أخبرني أنّ ربَّه ربَّ السماء والأرض أمَرَهُ بهذا الدين الذي هو عليه، ولا ـ واللهِ ـ ما على الأرض كلّها أحدٌ على هذا الدِّين غير هؤلاء الثلاثة.
هذا هو علي والذي لايعرفه الا الله ورسول الله، ولايعرف الله الّا رسول الله وهو -صلوات الله عليهم أجمعين- ويعلم كلُّ مَن على الارض إنّه عندما قام ابن ملجم أشقى ألاشقياء بإغتيال أمير المؤمنين -سلام الله عليه- لم يمثِّل الحسن والحسين -عليهما السلام- بجثته كما مثّلت هند بجثة الحمزة! وكما مثّل أئمة الظلالة ومرتزقتهم بجثث أنصار المحقق الصرخي، في برانيهِ، في كربلاء، و لم يَحرق الحسن والحسين -عليهما السلام- جثة ابن ملجم ولم يسحلوها في الطرقات كما سَحل أهل الكوفة جثة مسلم ابن عقيل -عليه السلام- وكما سحل مرتزقة أئمة الظلالة جثة أبو صلاح الشاوي المؤمن الصائم وفي رمضان حصرًا، في براني المحقق الصرخي في كربلاء، 
فهل أئمة الظلالة ومن يتبعهم ويصفّق لهم.. أشرف مِن علي بن أبي طالب- عليه السلام- حتّى ينسلخوا من الإسلام ومن أخلاق الإسلام والانسانية؟!
وماذا فعل لهم هؤلاء المؤمنون حتى يفعلوا بهم كل تلك الجرائم؟! وأيُّ ذنبٍ جناهُ الطفل الصغير مجتبى الشاوي حتى مزقوا جسده بالرصاص كما مزّق سهمُ حرملة عبدالله الرضيع؟! 
فهنيئًا لهم وهم يتشبهون بأفعال حرملة والشمر.. وسيجمعهم الله في جهنم وبئس المصير،
وحتما سيكون لهم موقفًا يوم القيامة تقشعر منه الأبدان يوم يفر المرء من أبيه وأمهِ وأخيهِ وفصيلته التي تؤويه، يوم يسمعون أزيز تلك النار التي سجّرها الجبار من غضبه وأعدّها للظالمين، ولا حولَ ولا قوةَ الّا بالله العلي العظيم.
وطوبى لشهداء كربلاء، شهداء رمضان، شهداء المبدأ والعقيدة، شهداء براني المحقق الصرخي، تلك الشهادة المثلى التي سيجمعهم الله بسببها بشهداء الطفّ في جناتٍ نعيم.. وحَسُنَ أولئك رفيقًا.


 https://e.top4top.net/p_873mand51.jpg




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف