مواضيع اليوم

نطق الوزير فقال : لا لتلاحم الأجساد !!

تركي الأكلبي

2010-12-07 08:01:49

0

 

بعد تسلمه حقيبة وزارة العمل قال المهندس عادل فقيه أنه يعتزم الصمت لفترة معينة " لزوم الإصغاء والاستماع " .. وصمت الوزير ! فكان منطقيا توقع نتائج "مذهلة" لهذا الصمت المشغول بالإنصات والاستماع تسهم في حل اعقد المشكلات وعلى رأسها البطالة " التركة " بالنسبة للوزير !

وبعد ترقب وانتظار .. نطق الوزير وخرج عن صمته وأطلق تصريحه حول عمل المرأة ، مُطمئنا ، أنها لن تعمل عملا يؤدي لتلاحم جسدها بجسد الرجل " تلاحم الأجساد "! فانهالت جملة من التأويلات والتفسيرات وربما الانتقادات التي تمكنت هذه المرة من اختراق " جدار الصمت " الذي عادة ما يضرب به الصحفيون والكتاب حول كل تصريح لأي مسؤول .

إلا أن بعض هذه التأويلات ذهب بعيدا معتقدا أن الوزير أنما أراد أن يُطمئن من النتائج السلبية لعمل المرأة ، حيث يتوقع البعض أنه ربما يؤدي لحدوث حالات شبيهة بالحالات (السيامية) السعودية والعربية والإسلامية والأجنبية التي أنهكت معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة بعمليات الفصل بين السياميين الصغار المضنية والتي قد تمتد لعدة ساعات . ومع ذلك ليس كل سياميين ينفصلان ! فأراد معالي الوزير أن يقول لهؤلاء : لا تلاحم للأجساد في عمل الرجال والنساء ( المختلط ) !!

وهناك من ذهب للاعتقاد أن ثمة لحام " لحمي حار " قد يذيبه (الخالطون) لتلحيم أجساد العاملين من الرجال والنساء بعضها البعض !!

كل هذه التأويلات ذهبت بعيدا في الطريق الخطأ ..

ولكني اعتقد أن معالي الوزير يتحدث عن خطة استراتيجية بعيدة المدى تتمثل في أنه بعد أن نقضي على مشكلة البطالة بين الشباب والفتيات ويتحول كل عاطل إلى طاقة عمل ، وكل عامل إلى منتج ، ونصبح دولة منتجة تستهلك من إنتاجها المحلي وتصدر الفائض للخارج ، يصبح لدينا في ذلك الوقت حاجة لابتكارات جديدة ، وأفكار جديدة ، لإيجاد مواد خام جديدة لتشغيل مصانع جديدة !!
عندئذ سنحتاج لحفر دهاليز وسراديب ضيقة في قلب الصحراء للتنقيب عن الضبان والجرابيع وبعض الكائنات الأخرى التي تعيش في باطن الأرض .!
وحين ذاك لن يُسمح بعمل المرأة إلى جانب الرجل في تلك السرادب والدهاليز تجنبا لالتصاق أجسادهم بفعل الحرارة والرطوبة !!
هذا ما اعتقد أنه المقصود والله أعلم .... !!

تركي الأكلبي
[email protected]




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !