مواضيع اليوم

المهدي عنوان الرحمة .....فلا يرفع اسمه للظلم والجور

ضياء الراضي

2018-05-16 18:49:49

0


المهدي عنوان الرحمة .....فلا يرفع اسمه للظلم والجور
بقلم ضياء الراضي
إن الله سبحان العلي الأعلى اختص هذه الأمة بأمور عديدة وفضّلها على باقي الأمم وجعلها أمة وسط للناس واختصها بالنبي الخاتم صل الله عليه وآله وسلم ذلك النبي العظيم الذي وصفه العلي الأعلى بقوله ((وما بعثناك إلا رحمة للعالمين )) إنه مبعوث رحمة عطاء رسالة خير وإصلاح للعالمين، ومن النعم التي اختصها الله سبحانه وتعالى الى هذه الأمة إن يجعل المهدي عليه السلام منها من آل الرسول من بيت الرسالة سلام الله عليهم ذلك الامام الذي فيه تتم النعم وكمال الدين وتتنعم الأرض بأكملها بحكمه العادل حيث يعيش الناس في زمانه حكم واحد على سيرة جده المصطفى حيث يعم الوئام والألفة والتوادد والخير الوفير ويكرم الإنسان لا يظلم لا يهان لا يقصى حقه لا كما يفعل اليوم بان يرفع شعار المهدي وتقتل الناس وتذبح وتهدم البيوت ودور العبادة ويهجر الناس وتنهب أموالهم وتسلب وتهتك أعراضهم يرفع شعار المهدي وتُسب الناس ومقدساتها ويتطاول على الصحابة والتابعين، فهذا مخالف لنهج المهدي ونهج النبي وآل النبي لأن نهجهم هو الرحمة والعفو والتسامح وحب الآخرين والإيثار والتضحية واحترام رأي الآخرين فهم الحكمة الموصولة من العلي القدير لأمة البشر، وهنا أشار سماحة المحقق الأستاذ الصرخي الحسني خلال المحاضرة {الثامنة } من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله:

(المهدي رحمة ، المهدي قدوة حسنة، المهدي إنسانية، المهدي عدالة، المهدي رسالة، المهدي جنة، المهدي رحمة، المهدي عطاء، المهدي تقوى وإيثار وأخلاق، أمّا أرفع اسم المهدي وعنوان المهدي وأرتكب المحرمات والفساد وأفسد في الأرض، لا يفرق عن الذي يحمل اسم النبي واسم الخليفة الأول أو اسم الخليفة الثاني أو اسم الصحابة أو اسم أمهات المؤمنين ، فهذا يشوّه صورة الإسلام وصورة الصحابة وأمهات المؤمنين والرسالة الإسلامية وذاك أيضًا يشوه صورة الإسلام وأهل البيت والرسالة الإسلامية، لا يوجد فرق بينهم ، هذا معول يهدم وهذا معول يهدم، هذا يخدم الشيطان وأولياء الشيطان والطاغوت وأولياء الطاغوت وذاك أيضًا يخدم الشيطان وأولياء الشيطان والطاغوت وأولياء الطاغوت .) انتهى كلام الأستاذ المحقق الصرخي.
فهل نسير على هذا النهج؟؟؟ فل نحي هذا النهج ليكون لنا الشرف بتلك الدولة، بتلك الطلعة البهية حتى يعم الخير البشر ونكون من تنعم برحمة المهدي ورحمة اجدادة لا كما يفعل المنحرفين الشواذ أهل النفاق بان أساءوا للمهدي وعنون المهدي العظيم بأفعالهم بأقوالهم وكرّهوا الناس بالمهدي بالدين بالحق المطلق لأنهم متآمرين على المهدي ونهجه العظيم...........
مقتبس من المحاضرة {الثامنة } من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
17
صفر 1438هـ - 2016/11/18م
https://c.top4top.net/p_852xq9ns1.png









التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف